السيد مهدي الرجائي الموسوي

356

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ذلّوا له ولبابه تغنيما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما ربّ النبي محمّدٌ هو يذكر * رتب الحبيب كتابه متذكّر رائي محيّا أحمد هو ينظر * روح القلوب ولاؤه هو ينصر روّح بذكراه المريح نديما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما زين البرايا بالوجود معزّز * زان العوالم حسنه يتفوّز زن فضله عن كلّهم يتميّز * زد ذكره عن زلّةٍ يتحرّز زلفى أنله بالمنى تتميما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما سبق الأنام بفضله هو أنفس * ساد الجميع بسؤددٍ يترأس سبحان من أسرى به يتأنّس * سرّ الحبيب بسرّه يتقدّس سمع الكلام من الإله كليما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما شمس الهدى بدر الدجى يتبشّش * شرف الحبيب من الوجوه يفتش شكراً لمولانا عليه وأبهش * شوقي إليه وافرٌ أتعطّش شغلٌ للبكٍ بالحبيب أديما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما صفة الكلام لذاته هو أخلص * صفة الكتاب كماله يتخلّص صفة القلوب بحبّه تتخلّص * صفه صبا صبٍّ وأنّى يخلص صل بالصلاة جنابه تكليما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما ضفت الفيوض من الحبيب تفيّض * ضعفي إليه آملًا يتعوّض ضرّي وضيري كلّه يتقوّض * ضلّ الذي في بابه لا ينهض ضمن الحبيب لذاكريه زعيما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما طوبى لمن بحبيبه يتنشّط * طابت به أحواله والمنشط طال اشتياقي طيبة أتبسّط * طال الإله عليّ طولًا يبسط طوبى بمدحته يطيب نسيما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما ظلّ الهدى بهداه قد يتحفّظ * ظلمات شركٍ قد جلت تتدلّظ ظلّي لظلّ وداده يتحفّظ * ظهري ظهيري حبّه أتحفّظ ظنّي به يغدو العقاب عديما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما